مرحب بك بك زائرنا علي منتديات نجوم الفن السوداني


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 خليل فرح: ذكره وفاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامبراطور حذو
Admin
avatar

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 22/11/2014
العمر : 27
الموقع : http://sudan.nojoumarab.net

مُساهمةموضوع: خليل فرح: ذكره وفاته   الجمعة أكتوبر 20, 2017 8:34 am

خليل فرح

"1"
صدي أمال عباس
الصحافة
04 يوليو 2011م

٭ الخميس الثلاثون من يونيو عام 1932م رحل خليل فرح من
هذه الفانية.. رحل جسداً وبقى فناً وإبداعاً وذكرى تتألق وتضيء
عالم الوطنية والحب والاستنارة.
٭ مرت على ذاك الرحيل 97 عاماً ولم تغب ذكرى خليل فرح ولا يوم
من دنياوات الوطنية ولا الغناء ولا النضال المغموس في العواطف
النبيلة والغزل الراقي.
٭ في الثلاثين من يونيو من كل عام اقف مع ذكرى خليل فرح.. الذكرى
التي لم تغب من خاطري يوماً.. اقف معها عند ديوانه الذي جمعه وحققه
الراحل المقيم الاستاذ علي المك عام 1977م.. اقف عند قصائد خليل
فرح الخالدة التي تعبر عن ذاك المثقف النموذج خليل فرح..
٭ قال علي المك في التمهيد لما قام به من عمل نافع رفد به
المكتبة السودانية:
٭ كنت اسمع اغنيات في الاذاعة واعجب بها كغيري من المستمعين
وقد كانت تسهويني بصفة خاصة اغنياته ( فلق الصباح، وصباحك
مالو، وفي الضواحي).
ومضت سنوات
واشكر للصديق الاستاذ عبد المنعم شيبون انه يسر لي مقابلة السيد
فرح خليل فرح ابن الشاعر.. ودون حاجة لطول جدال وافق ان تضطلع
دار جامعة الخرطوم للنشر بطبع ديوان ابيه ونشره ثم حمل لي ما كان
عنده من قصائد وأغنيات وبدأ التحدي.
٭ كلمة تستعصي، وأبيات تنفر، وقابلت الشاعر حدباي احمد عبد المطلب..
صفي الخليل وصديقه الحميم.. مرات فأفدت كثيراً منه وكذلك كان
شأن الشاعر محمد علي عبد الله فلهما مني الشكر والتقدير..
٭ وصارت امامي ثروة من الشعر.. حديقة نسخ قصائد مأخوذة عن
مخطوطة بدار الوثائق المركزية تخص السيد صالح عكاشة وكانت
مصدراً اساسياً لهذا الديوان وهناك بدايات عمل جادة كان شرع فيها
الدكتور فتحي حسن المصري وما اكملها.. وفيها من المفيد شيء لا
ينكر.. والعمل يستند على روايات ما حفظه الرواة معاصرو الشاعر
وآمال حدباي ومحمد علي عبد الله وما سجل على الورق.
٭ وقد نشرت جريدة (حضارة السودان) اكثر شعر خليل الفصيح وكنت
تسلمت نصوصه مع ما وصل الىَّ من القصائد دون اشارة الى تواريخ
صدوره او انشائه وحين ذهبت اطالع مجموعة (الحضارة) في دار
الوثائق المركزية لم يكن ذلك ممكناً إذ صار اكثر المجموعة لا يكاد
يبين له تاريخ.. وصارت جد قديمة يخشى عليها ان تتفتت وتضيع
فآثرنا ان نتركها كما هى، اما الدوباي والاغنيات فقد اختلف الرواة
في تواريخ انشائها ففضلنا الا نشير لذلك إلا في حالات نادرة.
٭ والرموز والعلامات المستعملة في متن الديوان تسير على نهج ما
جاء في قاموس العامية بالسودان للدكتور عون الشريف وتعتمد على
ارشاد الاستاذ يوسف الخليفة ابوبكر والشكر لهما جزيل والشكر
موصول للفنانين حسن محمد موسى وحسني صباحي.
٭ولاهل دار الوثائق نسوق شكرنا للدكتور الراحل ابو سليم والاستاذ
محمد صالح محسن فلولا مساعدتهما القيمة لما امكن لهذا الديوان ان
يرى النور.
٭ ولن ندعي ان هذا هو كل شعر خليل ولكننا ننشر هذا لاهلنا فإن كان
في صدور الرجال شيء من شعره اضفناه من طبعة قادمة ان شاء الله
والشكر اولاً وأخيراً لفرح خليل فرح.
٭ والمقدمة التي ستلي هذا التمهيد ليس فيها زعم بمعرفة في نقد الشعر
وليست هى دراسة ولكنها كلام والسلام.
.....................................................................

خليل فرح
"2"
الصحافة
الثلاثاء 05 يوليو 2011م
****
٭ أواصل الوقفة مع ديوان خليل فرح الذي حققه علي المك بمناسبة
الذكرى 97 لرحيل صاحب الديوان، وكنت بالامس اوردت الكلمة التي
كتبها الراحل علي المك تمهيداً للتحقيق والتي قال في آخرها:
«والمقدمة التي ستلي هذا التمهيد ليس فيها زعم بمعرفة
في نقد الشعر وليست هي دراسة ولكنها كلام والسلام».

٭ في الحقيقة الذي جاء في المقدمة ليس كلاماً والسلام ولكنه دراسة من
فنان مبدع لكلماتفنان مبدع آخر.. من علي المك... لكلمات خليل فرح.
٭ علي المك قسم المقدمة الىاقسام تحدث فيها عن المولد والنشأة وخص
جزيرة صاي بوقفة ابرزت موقف خليل من الطبيعةومن الاستنارة فقد قال
قصيدة بمناسبة زيارة البرنس اوف وليز للسودان في رحلة صيد ومن
أبياتها:
يا صايد الانام المولى عاطينا
طبيعة غنية في بواطينا
ما اخصب جزايرنا وشواطينا
وخيرات الجزيرة الدفقة من طينا
٭ في غمرة التغزل في الطبيعة لا ينسى ان يذكر الزائر
بما فعله ويفعله اهله بالوطن الحبيب.
ما تهمك مدارسنا ونوادينا
اهلك اهملوا تأسيسه عامدينا
ساد الجهل وسادت به عوادينا
وعم الفقر مداينا وبوادينا...
٭ من المحطات التي وقف عندها علي المك «العلة» تلك التي اودت
بحياته والتي تعامل معها بواقعية وصبر.. انها علة السل الرئوي
التي اشار اليها في قصيدته الشهيرة عزة في هواك:
عزة جسمي صار زي الخلال
وحظي في الركاب صابه الكلال
وقلبي لسه ما عرف الملال
اظنه ود قبيل وكريم الخلال
٭ وايضاً وقف على المك مع الوظيفة التي شغلها خليل فرح في
مصلحة البوستة والتلغراف قسم الصيانة.. واشار علي المك الى ان
في سجل خدمة خليل فرح مايشير الى ان علاقته مع رؤسائه لم تكن
حسنة تماماً.. فقد كتب المراقب الميكانيكي للبوستة والتلغراف في
15 أغسطس 1951م خطابا للمدير يذكر فيه اسفه ان خليل افندي
فرح كثير الغياب والتأخير رغم النصح بل التحذير وانه لم يحضر
للمكتب واتصل بالتلفون يقول انه لم يدرك الترام.. ويوصي المراقب
واسمه هوكس بعقابه عقابا صارماً اذ ان النصح لم يجد معه نفعا.
٭ وفي المقدمة خصص علي المك حيزاً كبيراً للخليل في ساحة الشعر
والغناء وفي هذه كأنه استصحب مقولة حكيم الصين كونفيشيوس في
قوله انني لا احفل بالذين يصنعون للناس قوانينهم ودساتيرهم ولكني
احفل بالذين يصنعون لهم اغانيهم واورد ما كتبه اسماعيل العتباني
في فراش خليل فرح.
٭ لكن شد ما ينقبض له القلب هو ان الغناء عندنا خال من العنصر
الانساني السامي.. عنصر الوطنية والايمان بالحق والذود عنه لذلك
تجد نفوس الجماعة في غنائنا خالية من جذوة المثل العليا منغسمة
في بحور المادة وكل ما يصيب شهواتها وبطونها من متاع.
٭ وجاء خليل ومن معه وجاهدوا لمحو ذلك الاسفاف وتلك الركاكة
وذاك الضعف.. ويرى المبارك ابراهيم ان تاريخ تهذيب الاغاني
السودانية في مبتدئه لا يعترف الا بوجود الزعماء المجودين الثلاثة..
ابراهيم العبادي .. صالح عبد السيد «ابو صلاح» و خليل فرح
وهذا قد اتسم شعره بصفة عامة بحب الطبيعة والوطن.. ونقول إن
القصيدة تصدر عنه بلحنها مثلما هو يشفق عليها ان تقع في ايدي
العابثين فكانت الحانه فريدة.. والعمل الغنائي يخرجه خليل فرح كاملاً
كلماتٍ ولحناً وغناء والذي اسماه المبارك ابراهيم تهذيباً انما كان في
واقع الامر ثورة.

....................................................................

خليل فرح
"3"
آمال عباس
الصحافة
الأربعاء 06/07/2011م

٭ ما زلنا في قراءة مقدمة ديوان خليل فرح الذي جمعه وحققه الاستاذ
علي المك وذلك بمرور الذكرى الـ 97 لرحيل خليل فرح فقد رحل بجسده
في الثلاثين من يونيو عام 2391م.
٭ قلت ان خليل فرح كان أنموذجاً للمثقف الايجابي الذي تغنى لمعاني
النضال السامي والحب العفيف والجمال الاخاذ في الطبيعة والبشر
وعلي المك في مقدمة الديوان التي اسماها تواضعاً بكلام والسلام
افرد حيزاً لخليل في الحركة الوطنية قال فيه:
1921م في بيت محيي الدين ابو سيف ومن اعضائها المؤسسين
توفيق احمد البكري وبشير عبد الرحمن وكلهم من طلاب كلية غردون
عصرئذ واتصل بها خليل وكان هدف الجمعية وحدة وادي النيل ثم صار
من اعضائها مدثر البوشي والامين علي مدني وعبيد حاج الامين وبابكر
قباني وتوفيق صالح جبريل وغير هؤلاء.
٭ ولم يقف اعضاء الجمعية والمعتنقون لمبادئها عند هذا الحد بل نزلوا
الى الشارع مع الشعب يرفعون شعار.. شعب واحد نيل واحد دين واحد
وهو المبدأ والشعار الذي يدين به اعضاؤها الى اليوم وهوايضاً الشعار
الذي هزم به الاتحاديون الانجليز وهم في اوج جبروتهم ومعهم سدنتهم
رغم السلطة والمال.. ثم وبهذا الشعار نفسه احتلوا الاغلبية الساحقة
من مقاعد اول برلمان سوداني.
٭ وكانت الاجتماعات تتم منتظمة في خفاء خوف بطش السلطة
الانجليزية وان بطشها لشديد وربما اشار الى هذا خليل حيث قال:
خبي كاسك لا ينوبنا ناباصله خشم المركز ذئابنحن من الليث في جنابما بصح تبريم الشناب
٭ والمعنى ظاهر ان الشرطة تتربص بشاربي الخمور «انظر الهوامش».
غير ان المعنى قد يشير الى تربص الشرطة عموماً واخذها الوطنيين
بالشدة ولعل الاجتماع في دار «فوز» كان اساس المثل هذا الغرض
السياسي وان اتخذ سمة الندوة او الجمعية الادبية و«العقدات»
«وينفرد منا شخصان نعرف ما هدفهما انهما محيي الدين جمال وتوفيق
صالح جبريل من دعامات تلك الجمعية السرية «الاتحاد» وقد دأبا وكانا
مع بعض اعضاء آخرين يقومان بالصاق تلك المنشورات عند الغسق
في اماكن عديدة بالمدينة.
٭ ومن بعد جمعية الاتحاد ظهرت جمعية اللواء الابيض ويرى حسن
نجيلة ان الجانب الثائر من اهل جمعية الاتحاد انضم للواء الابيض
بينما وقف الجناح الآخر موقف الصديق العاطف وان لم يشترك في
حوادثها اشتراكا عملياً وكان خليل داعية لما قامت ثورة 1924م
لتحقيقه ولك ان تراجع قصائد مثل «ماك غلطان» و«الشرف الباذخ»
وغير هاتين لترى ذلك واضحاً..
اذن فقد كانت مشاركته اشعاره والحانه التي اذكت الشعور الوطني بما
كانت تحض عليه من حب الوطن وضرورة تعليم المرأة.. الخ ودوره كان
اشبه شيء بما قام به الفنان سيد درويش فيا لاغنية المصرية.. اذ على
يديه تم تحريرها من محبسها التركي المهجن بتراث عصور الانحطاط
الفكري حتى سطعت مصرية صميمة متناولة حياة ابناء الشعب البسطاء
وقضاياهم.
بلادي.. بلادي.. بلاديلك حبي وفؤادي
او
طلعت يا محلا نورهاشمس الشموسهيلا بنا نملأ ونحلبلبن الجاموسه
٭ وكان سيد درويش يستلهم الحانه من مناضلي الحياة اليومية من
العمال والصيادين ويتطلع لتلحين الاوبرا وكتب الاوبريت وربما تميز
عنه خليل بكتابة الشعر وبوضوح الرؤية السياسية وشمولها اذ كان
يؤمن بوحدة وادي النيل كله فان كان اعلام ثوار1924م هم قادتها
السياسيون والعسكريون فان خليل فرح هو الوجه الثقافي لتلك الثورة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.nojoumarab.net
 
خليل فرح: ذكره وفاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مكتبة الشعر السوداني :: شعراء الحقيبه :: مكتبة الشاعر خليل فرح-
انتقل الى: